السيد ابن طاووس

197

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

تظهر فيه من آيات لا مرية فيها وهي مراكز العلامات كنفور بني قنطورا وملكهم العراق وأطراف الشامات وتلعبهم بالاخوان والأخوات من المستورين والمستورات ، قال ومن كتاب ثواب الأعمال قال أخبرنا أحمد بن محمد عن إسماعيل بن ميمون عن نباته عن حذيقة بن اليمان عن جابر الأنصاري عن النبي ( ص ) انه كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ هبط عليه جبرئيل ( ع ) فقال : السلام يقرؤك السلام ويخصك بالتحية والاكرام بالاسلام ، فقال له النبي ( ص ) يا أخي جبرئيل وما الاسلام ؟ قال : هي الخمسة الأنهر سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر وقد جعلت هذه الخمسة الأنهر لك ولأهل بيتك وشيعتك ويقول وعزتي وجلالي كل من شرب منها قطرة واحدة وقام الخلائق للحساب يوم الحساب لن أدخل الجنة أحد إلا من رضيت عنه وجعلته من مائها في حل ، فعند ذلك تهلل وجه النبي ( ص ) وقال : يا أخي لوجه ربي الحمد والشكر ، فقال له جبرئيل : أبشرك يا رسول اللّه بالقائم من ولدك لا يظهر حتى يملك الكفار الخمسة الأنهر فعند ذلك ينصر اللّه بيتك على أهل الضلال ولم يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة ، فسجد النبي ( ص ) شكرا للّه وأخبر المسلمين وقال لهم ؟ بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ ، فسئل عن ذلك فقال : هي الخمسة الأنهر التي جعلها اللّه لنا أهل البيت وهي سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر ، إذا ملكت الكفار الخمسة الأنهر ملك الاسلام شرقا وغربا وذلك الوقت ينصر اللّه أهل بيتي على أهل الضلال ولم يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة . [ وقوف السجاد « ع » على نجف الكوفة ] ( ( فصل ) ) ومن الكراس بخط بعض الثقاة من أصحابنا روى أن مولانا زين العابدين علي بن الحسين ( ع ) وقف على نجف الكوفة يوم وروده